بلينوس الحكيم
429
سر الخليقة وصنعة الطبيعة ( كتاب العلل )
الطبائع الموجودة ، ولذلك تتلاشى وتفنى ؛ ورأيت الحيوان إذا هو [ 1 ] أراد الشئ لم تكن ثمّ قوّة مانعة ولم يكن ثمّ خلاف مانع ، يخبرك [ 2 ] أنّ الطبائع ليس فيها غريب . فلمّا رأيت في الإنسان طبيعة منانعة [ 3 ] استدللت بأنّها غير أنفس الحيوان وأنّها أقدم في لطافتها وخلودها لأنّى رأيت الحيوان إذا همّ بالجماع ، لم تكن ثمّ قوّة مانعة فيفعل [ 5 ] ذلك علانيّة غير سرّ ولم يحتج إلى ساعة معلومة ولا إلى استتار [ 6 ] وقد نعلم أنّ الإنسان لا يفعل هكذا من قبل القوّة المانعة التي [ 7 ] هي الطبيعة الكريمة في ذاتها التي تشبه بالطبيعة الإلهيّة ؛ فإن [ 8 ] كانت طبيعة الإلهيّة فلا محالة هي خلاف طبيعة الحيوان المنتقضة [ 9 ] المضمحلّة ؛ وقد صحّت النفس لوجود ضدّها وخلافها من أنفس الحيوان [ 10 ] التي تشبهها في الحركة وما أشبه ذلك في الانتقال وإن كانت خلافها [ 11 ] في الطبيعة والسّنخ والخلود .
--> [ 1 ] وتفنى MPK : وفنى L - - ورأيت MP : ورأينا L : ولأنى رأيت K - - [ 1 - 2 ] هو . . . الشئ MK : هو أراد شيئا L : رأوا الشئ P - - [ 2 ] لم تكن MP : لم يكن LK - - ثم MPK : قوة L - - [ 3 ] في الإنسان LPK : الإنسان M - - [ 5 ] لأنى ML : ولأنى P : وإني K - - لم تكن ثم قوة MPK : لم يكن له قوة ثم L - - فيفعل L : يفعل M : ففعل PK - - [ 6 ] لم يحتج MPK : لم يخضع L - - ساعة MPK : نهاية L - - إلى استتار M : إلى الاستتر P : استتار K : إلى استيذان L - - [ 7 ] قد . . . أن ML : ونعلم أن K : وإن P - - من قبل LPK : من M - - [ 8 ] الطبيعة MK : الطبيعة الحية L : طبيعة الحية P - - تشبه MLP : تنسب K - - بالطبيعة M : الطبيعة L : إلى الطبيعة K : ناقص في P - - فإن MK : وإن LP - - [ 9 ] الإلهية MLK : إلهية P - - هي MPK : ناقص في L - - [ 10 ] النفس P : بالنفس K : النفس بأنها ML - - لوجود M : لوجودنا PK : لوجودها L - - وخلافها من أنفس MLP : بأنها مخالفة لأنفس K - - [ 11 ] التي MLP : وإن كانت K - - الحركة MLP : الحركة والانتقال K - - في الانتقال M : من الانتقال LP : ناقص في K - - وإن كانت MLP : فإنها K - - خلافها MLK : بخلافها P - -